صالح أحمد العلي
172
المنسوجات والألبسة العربية في العهود الإسلامية الأولى
3 - الدينور « وبها زعفران كثير » . « 1 » 4 - قم . « 2 » 5 - أصفهان ، يذكر الجاحظ أن بأصفهان الزعفران « 3 » . ويقول ابن رستة : « وبها من الزعفران وإن كان في غيرها من البلدان موجودا فإن فضله على كل من سار الموقع منه ظاهر ، لأنه أزكى رائحة وأبين نفعا وأشبع صبغا في كل ما يستعمل ولا يبتاع في شيء من المواسم والأسواق التي يجلب إليها شيء منه ما يوجد زعفران » « 4 » . وكتب الحجاج لأحد ولاته أن أصفهان حشيشها الزعفران والورود . « 5 » 6 - واشجرد وشومان « يرتفع منهما زعفران كثير يحمل إلى كثير من النواحي والبلدان » . « 6 » الورس : ذكرنا من قبل قول ابن سيده : « الأصفران الورس والزعفران » « 7 » . ويقول الثعالبي : « ثوب إذا كان مصبوغا بالورس وهو أخو الزعفران » « 8 » . ويقول ابن حوقل : « الورس وهو نبات أحمر في معنى الزعفران » « 9 » . وفي المصادر نصوص أخرى تذكر الصفرة في الورس والزعفران ، فقد جاء في حديث نبوي : « فليغيّره في صفرة ورس أو زعفران » . « 10 »
--> ( 1 ) ابن حوقل 2 / 368 . ( 2 ) لطائف المعارف 183 ، 289 ؛ ثمار القلوب 537 . ( 3 ) التبصّر بالتجارة 25 . ( 4 ) الأعلاق النفيسة 157 . ( 5 ) محاسن أصفهان للمافروخي 7 ، أصبهان لأبي نعيم 1 / 37 ، لطائف المعارف 181 . ( 6 ) الإصطخري 162 ، 167 ؛ ابن حوقل 2 / 477 . ( 7 ) المخصص 11 / 209 . ( 8 ) فقه اللغة 242 . ( 9 ) ابن حوقل 1 / 37 . ( 10 ) الدارمي : وضوء 105 .